السبت، 5 يونيو 2010

صور معبرة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






الجمعة، 4 يونيو 2010

أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ

بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى فى سورة النور الاية 41 , 42 :
{ أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42)}

نبذه موجزة على الأية :
قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ }
المعنى : لقد علمت أيها الرسول الكريم علما يشبه المشاهدة فى اليقين , أن الله – تعلى – يسبحه ويقدسه عن كل ما لا يليق به – عز وجل – جميع من فى السماوات والارض .
قوله تعالى : { وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ }
أى : والطير – أيضا – تسبح لله –تعالى – حال كونها صافات أجنحتها فى الجو , دون أن يمسكها أحد إلا هو – سبحانه - .
وخص الطير بالذكر مع أنها مندرجة تحت من فى السماوات والأرض لعدم استقرارها بصفة دائمة على الأرض , فى مجموعها – تارة على الأرض , وتارة فى الجو .
وذكرها فى حال بسطها لأجنحتها لأن هذه الحالة من أعجب أحوالها , حيث تكون فى الجو باسطة لأجنحتها بدون تحريك , مما يدل على بديع صنع الله فى خلقه .

قوله تعالى : { كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }
منهم من ير أن الضمير المحذوف الذى هو فاعل ( علم ) يعود على المصلى والمسبح .
وعليه يكون المعنى : كل واحد ممن يصلى لله – تعالى – ويسبح بحمده – سبحانه – قد علم معنى صلاته ومعنى تسبيحه , فهو لم يعبد الله اتفاقا أو بلا روية , وإنما عبده – تعالى – عن قصد ونية – ولكن بكيفية نفوض معرفتها إلى الله الخالق – عز وجل – وحده .
ومنهم من ير أن الضمير فى (علم ) يعود إلى الله – تعالى –
فيكون المعنى : كل واحد من هؤلاء المصلين والمسبحين , قد علم – سبحانه – صلاتهم وتسبيحهم له علما تاما شاملا .
وهناك أراء أخرى .
والظاهر : أن الطير تسبح وتصلى صلاة وتسبيحا يعلمهما الله , ونحن لا نعلمها كما قال – تعالى – (وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ...)

وبعد أن بين – سبحانه – أن جميع مخلوقاته تسبح بحمده وأنه – تعالى – عليم بأفعالهم لا يخفى عليه شئ منها , أتبع ذلك ببيان أن هذا الكون ملك له وحده .

ثم قوله تعالى : {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ}
لا لأحد غيره , لا استقلالا ولا اشتراكا , بل هو وحده – سبحانه – المالك لهما ولمن فيهما .

ثم قوله تعالى : { وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ }
أى : وإليه وحده مصيرهم ورجوعهم بعد موتهم , فيجازى كل مخلوق من مخلوقاته بما يستحق من ثواب أو عقاب .


 

مدونـــــة أيـــــام زمـــــــــان © 2008. Design By: SkinCorner